الأحد، 29 مارس 2015


الفكر التربوي الإسلامي



جاء الإسلام بنموذج تربوي صاغ الشخصية المسلمة صياغة متكاملة تمتلك مقومات الهوية المتميزة التي جمعت بين الأصالة والمعاصرة
        مثل المسلمون الأوائل التربية واقعا عمليا في حياتهم في ضوء ما رسمه القران وأقرته السنة  لذلك قدموا أفضل حضارة عرفها التاريخ
         طريق النهضة الوحيد هو التمسك بالعقيدة الإسلامية والفكر الإسلامي الأصيل
تتبوأ الأمم الصدارة حين تستقي نظامها التربوي من عقيدتها ومن المنهج الذي ارتضاه لها الخالق
         حين تعتمد الأمم والمجتمعات في تربية أبنائها على أفكار وافدة فأنها فإنها تفرز أجيالا مستغربة
        هناك فريق توهم أن سبيل النهضة والتقدم يكمن في الأخذ بالأنظمة الغربية في شتى المجالات
       وفريق اتسم بالأصالة وركز على المنابع الأصيلة دون رفض للتجديد الجمع بين الأصالة والمعاصرة





مصادر الفكر التربوي الإسلامي


       




انزل على الرسول صلى الله عليه وسلم ليكون منبع هداية وإرشاد ومصدر تشريع له ولامته ، قوله تعالى :  ( أن هذا القران يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا ) ( الإسراء :9)
        ترك القران أثرا طيبا في تربية الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وتقول فيه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ( كان خلقه القران )
      بنى القران فكرا وأمة قادت العلم قرونا طويلة
         كما انه جاء ليزكي النفوس ويهذب الأخلاق ويربط الناس بخالقهم فهو منهاج حياة ودستور امة

المصدر الثاني / السنة النبوية :
       السنة النبوية هي ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم قولا أو فعلا أو إقرارا
·         ·فوائد وأهمية السنة النبوية هي
·         ·إيضاح المهج التربوي المتكامل الوارد في القران الكريم
·         ·استنباط الأساليب التربوية من حياة النبي صلى الله عليه وسلم 
·         · مكانة السنة في البناء التربوي جاءت من أن النبي لم يكن نذيرا وبشيرا فقط وإنما كان معلما قوله صلى الله عليه وسلم ( إنما بعثت معلما ) ولقد قام النبي بتعليم الكتاب وتوضيح معانيه
·         · لقد برهن القران على ضرورة إتباع السنة والعمل بها
·         · السنة النبوية تحوي العديد من الجوانب التربوية منها :
·         · الترغيب في طلب العلوم النافعة
·         ·إقرار مبدأ التربية المستمرة
·         ·إقرار مبدأ الرفق بالمتعلمين
·         ·مراعاة حاجات المتعلمين
·         · الاهتمام بالتربية السياسية والجمالية والاجتماعية والوجدانية
·         ·مراعاة مبدأ الفروق الفردية
·         · التأكيد على القدوة الحسنة












أهداف الفكر التربوي الاسلامي .

ـ المقصد القريب هو الهدف، والمقصد البعيد هو الغاية، والباحثون يختلفون في ذكر الأهداف والغايات، ويختلفون في تحديد الهدف الأساسي وما يتفرع عنه، والصواب أن غاية التربية هي العبودية الخالصة لله وحده، والعبودية على مستويات، كل يختلف عن الآخر، بحسب ما قام في قلبه للخالق عز وجل.
والعبودية المرضية لله، لها جناحان، جناح عبادة لله وحده، وجناح خدمة عباد الله لوجه الله ..
 والأهداف للتربية ينبغي أن تتحقق في ضوء هذه الغاية.
ولما كانت الأهداف كثيرة ومتنوعة، فسوف نقتصر على الأهداف العامة والشاملة والدائمة، وهي متدرجة ومترابطة ومتكاملة ومتناسقة مع الغاية المنشودة، وتحت كل هدف عام يندرج تحته عدة أغراض تربوية جزئية ومرحلية. وهي كالتالي :
الأول : بناء إنسان مسلم متكامل جوانب الشخصية .
الثاني : بناء خير أمة مؤمنة أخرجت للناس .
الثالث : بناء خير حضارة إنسانية إسلامية .
الرابع : البناء العلمي للأفراد والجماعات .
وبناء المسلم أساساً لبناء تلك الأمة، وبناء تلك الأمة أساساً لبناء تلك الحضارة
.
  
المراجع/


 رأيي في الموضوع /
التربيه الاسلامه للفرد هي اساس تكوين شخصيه صالحه مستقيمة توجهه لصواب  



اسم الطالبة/ هديه عثمان محزري 
رمز المقرر /226م                 
اشراف الاستاذه / فاتن المالكي     

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق