السبت، 28 مارس 2015

كتاب تَعلومُهم



اظهر وزير التربية والتعليم اهتمامه بالتعليم والتثقيف واهتمامه بالتقدم والتطور بالتربية والتعليم وأن يحفز المعلمين ويوفر لهم طرق ووسائل لتطوير التعليم.

سيرة ذاتية: عزام بن محمد الدخيل
ولد في 31 ديسمبر عام 1959 م في مكة المكرمة
تلقى تعليمه العام من الابتدائي حتى الثانوي في مدينة الرياض.
حصل على بكالوريوس الهندسة في العمارة من جامعة الملك سعود بالرياض عام 1981
نال الماجستير في العمارة من جامعة ولاية كاليفورنيا الأمريكية عام 1985م.
حصل على الدكتوراة في الهندسة المدنية تخصص إدارة مشاريع من جامعة دندي البريطانية عام 2002 م


اقدم للقراء كتابي ((تَعلومُهم)) عن ملامح التعليم في الدول العشر الأوائل في العالم في مجال التعليم, وذلك عبر تعليمهم الأساسي, وليس مقصدي في هذا الكتاب استقصاء جميع تجارب دول العالم المتقدم في مجال التربية والتعليم فعالم التربية والتعليم عالمٌ متجددٌ متطورٌ في كل يوم في أفكاره وتجاربه وممارسته. ولم يكن قصدي أيضاً استقصاء تفاصيل التجربة التربوية والتعليمية كاملة في هذا البلد أو ذاك, وإنما هي لمحاتٌ تعليمية وتربوية وأفكارٌ وصورٌ وتطبيقاتٌ استوقفتني, ولفتت انتباهي في تجارب الدول المتقدمة في مجال التربية والتعليم فدونتها؛ لتكون مثالاً يحتذى؛ ربما في فكرة ما، أو ممارسة يمكننا استنباتها، وتطبيقها بما يتوافق مع قيمنا وثقافتنا؛ إذ إنه لا توجد تجربة تعليمية جاهزة ((تُعد وصفةً سحرية أو صحية)) قابلة للاستنساخ بكامل مقوماتها، فالتجارب التعليمية الناجحه إنما تستند إلى كم هائلٍ من التراكم الحضاري والفكري والثقافي للدول، وتسهم في بنائها كثيرٌ من العوامل والظروف والبيئات الحاضنة، التي ترعاها، وتحيط بها، وتُسهم في نمائها. فما كان ناجحاً في بيئةٍ أو زمنٍ ماقد لا يكون ناجحاً في زمنٍ أو بيئةٍ أخرى، وإن تشابهت الظروف أو تقارب الزمان او المكان؛ نظراً لخصوصية التجربة، وخصوصية عناصرها الثقافية والتاريخية والحضارية والاجتماعية والتربوية التي أسهمت في تشكيلها وبلورتها، ومن ثم نجاحها. إن دراسة أي تجربة تنموية بغية تطبيقها الحرفي أو استنساخها إنما هو ضربٌ من العبث التنظيري، والخطأ الفكري والمنهجي. إنما تُدرس التجارب التربوية والتعليمية بهدف تحفيز التساؤل، وإثارة الانتباه؛ لتوليد جذوة الانطلاقة الذاتية، بما يتواءم مع موروثنا القيمي والحضاري والثقافي، ويتناسب معه. وجرى التركيز في كتابنا هذا على التعليم الأساسي فقط في تلك الدول ،ويشمل ذلك المرحلة التمهيدية والابتدائية والإعدادية والثانوية، ولم أتطرق فيه إلى التعليم العالي عَرضًا؛ إذ يحتاج التعليم العالي وحَده إلى دراسة خاصة موسعة؛ لما فيه من تنوع وتفرع وتوسع
المراجع:
الكتاب: تَعلومُهُم، عزام بن محمد الدخيل.
..
برأيي ان الدكتور عزام الدخيل بذل مجهود كبير في هذا الكتاب واظهر لنا ان المعلم هو الأساس ثم المنهج في تطور وتقدم مجال التربية والتعليم والكاتب نظر نظرة شمولية واسعة في اكثر عشر دول متقدمة في التعليم وأتى الكتاب بالكثير من الحقائق والأرقام ورتب المعلومات بشكل جيد وأيضاً برأيي ان الكتاب مفيد للباحث التربوي اكثر بحكم توسعه في بعض التفاصيل.


ود عبد العزيز المطيري    
المادة: التعلم من خلال المشروعات
رمز المقرر: 226م    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق